الشيخ المحمودي

19

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 2 - ومن دعاء له عليه السلام حين توجه عليه السلام إلى اليمن اللهم إني أتوجه إليك بلا ثقة مني بغيرك ، ولا رجاء يأوي بي إلا إليك ، ولا قوة أتكل عليها ولا حيلة ألجأ إليها ( 1 ) إلا طلب فضلك ، والتعرض لرحمتك ، والسكون ، إلى أحسن عادتك ، وأنت أعلم بما سبق لي في وجهي هذا مما أحب وأكره ، فإنما أوقعت علي فيه قدرتك ، فمحمود فيه بلاؤك منتصح فيه قضاؤك ، فأنت تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب . اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء ، ومقاصد كل لاواء ، وابسط علي كنفا من رحمتك ، وسعة من فضلك ، ولطفا من عفوك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، وذلك مع ما أسألك

--> ( 1 ) كذا في النسخة ، ولعل الأصح : ألتجئ إليها .